مركز المعجم الفقهي

17367

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 60 من صفحة 296 سطر 13 إلى صفحة 297 سطر 2 روى الشافعي والبيهقي أن رجلا من الأنصار خرج يصلي العشاء فسبته الجن وفقد أعواما وتزوجت امرأته ثم أتى المدينة فسأله عمر عن ذلك فقال : اختطفتني الجن فلبثت فيهم زمانا طويلا فغزاهم جن مؤمنون فقاتلوهم فظهروا عليهم فسبوا منهم سبايا وسبوني معهم فقالوا : نراك رجلا مسلما ولا يحل لنا سباؤك ، فخيروني بين المقام عندهم أو القفول إلى أهلي فاخترت أهلي ، فأتوا بي إلى المدينة ، فقال له عمر : ما كان طعامهم ( 6 ) ؟ ( هامش 296 ) ( 1 ) في المصدر : [ فأسكنت المسلمين الجلس وأسكنت المشركين الغور ] أقول : الظاهر أن الحديث ينتهى بذلك ، والباقي كلام الدميري . ( 2 ) في المصدر : فقالوا : مالكم ؟ قالوا حيل . ( 3 ) في المصدر : فقالوا . ( 4 ) في المصدر : انصتوا له : ( 5 ) الجن : 1 و 2 . ( 6 ) أي طعام مشركيهم ، لان مؤمنيهم قد مر ان طعامهم مما يذكر اسم الله عليه . قال : الفول ( 1 ) وما لم يذكر اسم الله عليه قال : فما كان شرابهم ؟ قال : الجذف ، وهو الرغوة لأنها تجذف عن الماء ، وقيل : نبات يقطع ويؤكل ، وقيل : كل إناء كشف عنه غطاؤه